صنف كتابا في تفسير القرآن في خمسة وثلاثين مجلدا سماه الإكسير في علم التفسير ، انتهى .
أقول : ربما كان الإكسير هذا هو التفسير الذي ذكره الأعيان باسم التيسير في شيء من التصحيف ، وقد رجعت إلى الذريعة فرأيتها خالية من ذكر هذا الكتاب .
ومهما يكن فالرجل ليس شيعيا ، تقوم على عدم تشيعه عدة قرائن : منها اهمال الصفدي ذكر مذهبه ، ولو كان شيعيا لما نسي الصفدي ذلك وهو المعروف بتعصبه ، ومنها اتصاله بغزنة وهو مركز سني ، ومنها ارتباطه بنظام الملك مؤسسة المدرسة النظامية ذات المنهج المعروف .
الميرزا أبو الحسن جلوه
ترجمه في ص 328 وما بعدها وقال في آخر ص 330 : وكان انتقاله من أصفهان إلى طهران سنة 1273 .
أقول : هذا التاريخ يطالبنا بالعودة إلى ما نقله قبل سطور عن المترجم له نفسه حيث نقرأ قوله :
ثم أتيت إلى طهران ولي إلى هذا الوقت - وهو سنة 1290 - احدى وعشرون سنة .
فهذا ينص على أن انتقاله كان سنة 1269 ، لا 1273 .
السيد أبو الحسن العاملي
ترجمه في ص 334 ونقل عن أمل الآمل أن الأمير محمد باقر الداماد يروي عنه ، ونقل عن رياض العلماء ما لفظه :
ظني إنه سهو إذ السيد الداماد يروي عن السيد علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي ، لا عن والده أبي الحسن ، انتهى .