الجعفرية للشيخ علي الكركي ، وهو من تلامذة الكركي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : ترجم بعد ذلك في ج 43 من أعيان الشيعة ص 43 للسيد المير محمد بن أبي طالب الأسترآبادي وذكر له الشرح المذكور على رسالة المحقق الكركي ، وانه من تلامذته ، وقد ذكره في ج 13 من الذريعة ص 174 فقال :
للسيد المير محمد بن أبي طالب الأسترآبادي ، وهو شرح بديع بين الإطناب والإيجاز . . الخ . وذكر في ج 6 من الذريعة أيدا ص 292 كتاب حدائق اليقين للمولى أبي طالب الأسترآبادي ، وإنه ألفه باسم الشاه طهماسب ، وترجم في روضات الجنات ص 598 للسيد محمد بن أبي طالب ولم يذكر له حدائق اليقين .
نلاحظ أن الجمع بين الأقوال المتقدمة يضعنا إما إزاء رجل واحد اسمه محمد وكنيته أبو طالب ، وإما إزاء أب وابن لأحدهما الشرح ولثانيهما الحدائق واللّه أعلم .
السيد أبو طالب القايني
ترجمه في ص 437 ، رقم 686 فقال : توفي متوجها إلى الحج في بلدة كراجي سنة 1295 .
له مناسك الحج وأجوبة المسائل والفوائد الغروية ، شرحه تلميذه الشيخ محمد باقر البيرجندي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
وهذه الترجمة معادة في ص 454 من ذلك الجزء أيضا ، رقم 710 .
تحت عنوان السيد أبو طالب القايني كما يلي :
توفي سنة 1290 ، وقيل سنة 1200 .
له كتاب السبع السيارة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : ويؤيد التكرار ورود مضامين الترجمتين معا في ترجمة القايني من