سعيد ، وسعيد بن أبي عروبة ) إلخ ، ومع أنه نقل عن يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأبي زرعة ، وأبي داود ، ويعقوب بن سفيان ، وأحمد بن شعيب النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش كونه ضعيف الحديث ، ومتروك الحديث ، لم ينقل عن أحد منهم نسبة تشيع إليه .
داود بن زيد الهمداني الكوفي
ترجمه في ص 173 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام وقال : روى عنه وعن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وعن بعض النسخ : ابن أبي زيد ، وعن المجلسي : عده ممدوحا لأن للصدوق طريقا إليه .
وعن جامع الرواة : انه نقل رواية محمد بن عيسى بن عبيد ، عن داود ابن زيد ، وعن اللاهيجي أنه نقل رواية أبي بكر الحضرمي عنه ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وأورده في ج 4 من قاموس الرجال ص 51 ، معلقا على ترجمته في تنقيح المقال بما يلي :
نقله عن المشيخة هو وهم ، فإنما في المشيخة وقع العبيدي في طريقه إلى داود بن أبي زيد المتقدم ، الذي كان من أصحاب الهادي ( ع ) لا هذا الذي من أصحاب الباقر ( ع ) وحيث أن عنوان الشيخ أعم ، ولم يعلم وقوعه في رواياتنا ، فإماميته غير معلومة ، انتهى ملخصا .
أبو هاشم داود بن الجعفري
ترجمه تحت هذا العنوان في ص 177 ، رقم 6198 فقال : توفي سنة 261 .
ذكر ذلك الطبري وابن الأثير ، وهو يدل على أن له نباهة ، ولسنا نعرف من أحواله شيئا ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : أعاد ترجمته في الجزء نفسه أيضا ، من ص 194 ، إلى