عالم فاضل فقيه زاهد ورع محقق مدقق ، من تلاميذ العلامة الحلي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : الظاهر كونه نفسه الذي ترجمه في ص 202 من الجزء نفسه ، رقم 5000 فقال :
المولى عزّ الدين حسين الأسترآبادي .
في الرياض : عالم متكلم منطيق ، لم أعلم عصره ، ولعله من علماء الدولة الصفوية ، وقد ذكره بعض العلماء ، على ما وجدته بخط عتيق : إنه المولى العالم المتبحر النحرير في زمانه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
فكون كل منهما يلقب بعز الدين ، مع تقارب أوصافهما ، يؤيد الوحدة فيهما .
السيد حسين بن أبي الحسين العاملي
ترجمه في ص 29 فقال : السيد حسين بن أبي الحسن الحسيني العاملي ، الخادم بمشهد الرضا عليه السلام .
في الرياض : كان من علماء عصر الشاه عباس الأول والشاه صفي والشاه عباس الثاني ، ورأيت خطه الشريف على كتاب نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر ، وتاريخه سنة 1050 ، واللّه أعلم كم عاش بعده ، اه .
ثم لم يستبعد اتحاده مع السيد حسين بن أبي الحسن العاملي الجبعي الآتي ، وإن كان المشهور في نسبه هو الأول ، ولا ندري ما وجه عدم الاستبعاد ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : بل هو غيره قطعا ، لأن هذا كان خادما بمشهد الرضا عليه السلام ، وكان حيا سنة 1050 ، وذاك كان مقيما في جبع ، ووفاته سنة 963 .
وقدسها هنا في تعبيره عنه بحسين بن حسين ، والصواب انه حسين بن