التيجان في تاريخ بني الأشكان ، وهو ملوك فارس تغلب عليهم السامانيون فانقرض ملكهم ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
فهنا ذكر اسم أبيه كما ذكره في الأولى ، والصواب أن لقب اعتماد السلطنة هو للابن حيث عبر عنه كذلك في عدة أماكن من الذريعة ، وصنيع الدولة هو لقبه أيضا ، فقد ترجمه تحت عنوان : اعتماد السلطنة في ج 1 من ريحانة الأدب ص 90 وذكر أنه كان يلقب أولا بصنيع الدولة ، وذكره في ج 3 من الذريعة ص 238 وعبر عنه بما يلي :
محمد حسن خان اعتماد السلطنة ابن علي خان المراغي هذا ينطبق على ما ذكره في الترجمة الثانية حيث عبر عن أبيه بالمراغي وقد أرّخ وفاته في الذريعة وريحانة الأدب بسنة 1313 ، وهو الصواب في تاريخ وفاته ، لا ما ذكره في الترجمة الثانية .
الحسن الأفطس
هو ابن علي الأصغر ابن الإمام زين العابدين عليه السلام .
ترجمه في ص 402 وما بعدها ، ونقل أنه حاول قتل الإمام جعفر الصادق عليه السلام وقال في آخر ترجمته :
ومما مر قد يشك في كونه من شرط كتابنا .
أقول : بل خروجه من شرط الكتاب قطعي .
أبو سعيد الحسن بن علي العدوي
ترجمه تحت هذا العنوان في ص 403 فقال : في طريق الصدوق إلى أبي سعيد الخدري في مشيخة الفقيه قال : وما كان فيه عن أبي سعيد الخدري من وصية النبي ( ص ) لعلي ( ع ) التي أولها يا علي إذا دخلت العروس بيتك ، فقد رويته عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني عن أبي سعيد الحسن بن علي العدوي ، عن يوسف بن يحيى الأصفهاني أبي يعقوب الخ ، انتهى كلام الأعيان .