تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
يذكر في آبائه موسى بن جعفر ، وهو مذكور في آباء هذا ، وهذا لم يذكر في آبائه أحمد بن العباس بن الفاخر ، وقد ذكروا آباء ذاك ، فظاهر الحال الاختلاف بين جعفر والد المترجم ، وجعفر المذكور هناك ، إلا أن يكون عندنا ما يدل على الاتحاد ، وانه حذف بعض الآباء . في مجالس المؤمنين : من شعره قوله : بغض الوصي علامة معروفة * كتبت على جبهات أولاد الزنا من لم يوال من الأنام وليه * سيان عند اللّه صلّى أو زنا وفي الرياض : الشيخ حسن بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر الدوريستي الرازي الفقيه المحدث ، العالم الكامل ، الشاعر المعروف بالدوريستي ، أحد جهابذة علماء دوريست ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : قول صاحب رياض العلماء في نسب المترجم له ، المنقول في أوائل الترجمة ، يناقض نسبه المنقول في أواخرها كما هو واضح ، والصواب هو الثاني الموافق للنسب الذي ذكره المؤلف عليه الرحمة في أول الترجمة . ويلفت النظر في رواية « الرياض » عده المترجم له ابنا لجعفر بن محمد الذي هو تلميذ المفيد والمرتضى ، على حين أنه حفيد حفيده ، كما يبدو لأول نظرة في النسب ، والعجيب أيضا أنه لم يلتفت إلى تناقض نسب المترجم له بعد أن قال إنه ابن تلميذ المفيد - مع نسب عبد اللّه بن جعفر الذي استظهر أنه أخوه ، أن الرياض مدرك بشعور غامض تفكك حلقات النسب بيده ، وقد أراد أن يلائم بينهما ، فأبدى خللها أكثر فأكثر . والعجيب من المصنف كيف تردد بين اتحاد الجعفريين ، وبين تغايرهما ، بعد أن أورد ترجمة تلميذ المرتضى والمفيد في ج 16 ص 111 وما بعدها ، وبعد أن أورد ترجمة جعفر حفيد ابنه الذي هو والد المترجم له في ص 257 من ذلك الجزء أيضا ، فقد أورد في كل منهما اسم أحمد بن العباس في نسبهما ، وذكر اسم الفاخر أيضا في ترجمة الأول نقلا عن رياض العلماء .