تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وإنما لقب المهدي للحديث المشهور عن رسول اللّه ( ص ) أن المهدي من ولدي اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم أبي ، وحكى أبو الفرج الأصفهاني أن الصادق ( ع ) أخذ بركابه - يعني النفس الزكية - ذات يوم حتى ركب ، فقيل له في ذلك فقال ويحك هذا مهدينا أهل البيت . وواضح أن اماميّا لا يروي هذه الحكاية الملفقة ، نعم يرويها زيدي كأبي الفرج وابن عنبة يريد دعم مذهبه . ومن ذلك أيضا تعظيمه إبراهيم أخا محمد المذكور ، وكل إمام من أئمة الزيدية مستخدما أسلوبا مدموغا بطوابع الزيدية ، محملا بتوجيه نزعتهم . ومن ذلك أيضا تعابيره الواضحة وضوحا تاما في زيديته كقوله في ص 182 عن ولادة الإمام علي بن الحسين عليهما السلام من بنت كسرى وهو ما يلي : فإن كانت ولادته من كسرى فضيلة ، فقد حصلت لأولاد الحسن أيضا ، على أن الحسن ( ع ) كان إماما على أخيه الحسين ( ع ) ولم يكن الحسين إماما للحسن قط ، وهي الفضيلة التي يلتجئ إليها بنو الحسن إن عورضوا بتلك الولادة أو بغيرها مما يقوله الإمامية ، انتهى . وقال عن صاحب الزمان عليه السلام : الإمام محمد المهدي ثاني عشر الأئمة عند الإمامية ، وهو القائم المنتظر عندهم . وقال في ص 303 : وأما أبو الحسن علي الأديب المجل ابن الناصر فكان يذهب مذهب الإمامية الاثني عشرية ويعاتب أباه بقصائد ومقطعات ، وكان يهجو الزيدية ويضع لسانه حيث شاء في أعراض الناس .

الشيخ أحمد بن علي الصغير

ترجمه في ص 167 ، رقم 1424 ، وأعاد ترجمته في ج 17 ص 415