الظاهر أنه محرف دندان بن الحسين بن سعيد ، فمر عن الفهرست والنجاشي في أحمد بن الحسين بن سعيد الأهوازي أنه ملقب بدندان ، وعدّا له كتاب الاحتجاج ، ولو لم يكن محرفا لنقله عنه الفهرست ، فإنه يعنون من صرح بتشيعه .
أحمد بن الأزهر العبدي
ترجمه في ص 287 وما بعدها ، ونقل كلام الذهبي عنه في تذكرة الحفاظ وميزان الاعتدال ، وكلام ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب ، وكان من جملة ما نقله عن هذه الكتب ، طعن بعض أئمة الجرح والتعديل فيه لكونه روى فضيلة كبرى في حق أمير المؤمنين عليه السلام ، واستظهر من ذلك تشيعه ، ويبعد ذلك ان الذهبي وابن حجر لم يشيرا إلى شيء منه مع كونهما ووثقاه ونقلا توثيقه عن عدة من علماء الرجال ، فلو كان شيعيا لما وثقوه دون أن يشيروا إلى تشيعه كما هي عادتهم .
البيهقي
أحمد بن الحسين البيهقي .
ترجمه في ص 294 وما بعدها وقال تحت عنوان تشيعه ما يلي :
في مجالس المؤمنين عند ذكره لسبزوار عن معجم البلدان ما تعريبه :
بيهق خرج منها جماعة لا تحصى من الفضلاء والعلماء ، ومن مشاهيرها المتهمين بالرفض الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، صاحب التصانيف المشهورة اه ونحو ذلك نقل صاحب روضات الجنات عن المعجم ، والذي وجدته في المعجم على ما في النسخة المطبوعة ليس فيه لفظ المتهمين بالرفض ، ويرشد إلى تشيعه تلمذه على الحاكم الذي هو شيعي متستر ، وروايته جملة من مناقب أهل البيت عليهم السلام الجليلة في مؤلفاته الجمة ، مثل ما نقل عن كتابه الموضوع لذكر مشاهير الصحابة على ما في روضات الجنات من الرواية المشهورة عن النبي ( ص ) أنه قال : من أراد أن ينظر إلى آدم