في الأبهل
الأبهل ( 1 ) صنفان لان منه ما له ورق يشبه ورق الطرفاء ، ومنه ما ورقه يشبه ورق السرو . وشجرته
مستديرة تذهب في العرض كما تذهب في الطول . وشوكها أكثر من شوك غيرها من الأبهل ، ورائحتها
غير كريهة لكنها لذيذة حتى أن من الناس من يستعملها عوض البخور . وحكى ديسقوريدوس عن بعض
الأوائل مثل ذلك . وكلا الصنفين جميعا إذا شربا ، أسهلا البطن وقتلا الدود وحب القرع وأسقطا الأجنة
الحية وأخرجا الأجنة الميتة . وإذا تحملت المرأة شيئا منهما أو تدخنت به ، فعل مثل ذلك . وإذا حمل
منها شئ على القروح الخبيثة ، منعها أن تسعى في البدن . وإذا عمل منه ضماد ، نقى سواد الجلد
وأوساخه العارضة من فضول الأبدان الخشكريشة المتولدة عن القرحة المعروفة بالحمرة . وإذا شق
وحمل على القروح الوسخة ، نقاها . وقد يدخل في أخلاط الادهان المسخنة .
هامش
( 1 ) اعتبره ابن سينا ثمرة العرعر . وفى القاموس : أنه شبيه بالطرفاء وليس بالعرعر . وجعل الشهابي في معجمه أرز لبنان منه .