محمّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأموي الولاء ، أبو العباس الأصم .
ولد سنة 247 ، أخذ عن رجال الحديث بمكة ومصر ودمشق والموصل وبغداد والكوفة وكان يورّق ويأكل من كسب يده وحدث ستا وسبعين سنة ، سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد وكان ثقة أمينا ، توفي بنيسابور سنة 346 ، انتهى .
وفي حاشية تاريخ ابن الأثير ، بقلم نخبة من علماء السنّة ما يلي :
هو مولى بني أمية ، كان إماما محدث عصره بلا مدافعة ، انتهت إليه رياسة أهل الحديث بخراسان ، انتهى ملخصا .
فكونه رئيسا لأهل الحديث ، مع وصفه بالولاء لبني أمية نصّ واضح على بعده كل البعد عن التشيع .
وأيضا بعد أن كان إماما ومحدث عصره ، كيف يعقل أن يهمله النجاشي والشيخ ولا يترجماه في كتابيهما لو كان شيعيا ؟ .
وتقدم الكلام على أحمد بن الحسن القطان ومن أواخر ما ذكر هناك ، يعلم السبب في رواية الشيخ الصدوق عن صاحب العنوان في كتابيه الأمالي وكمال الدين .
الحكيم المجريطي
ترجمه في ص 316 فقال : مسلمة بن أحمد بن عمر بن رضاع ، أبو القاسم إمام الرياضيين بالأندلس الشهير بالحكيم المجريطي المتوفى ( 398 ) كما أرّخه في أخبار الحكماء ص 214 ، وهو مؤلف رتبة الحكيم وغاية الحكيم ، والرسالة القفطية الموجودة جميعها ، والمصرّح في الأخير بحسن حاله ، وهو الذي نشره إخوان الصفا بالأندلس ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : ترجمه الزركلي في الأعلام ج 8 ص 121 ، وقال من جملة كلامه عنه :