ولو كان شيعيا لا يعقل أن يمدحه بهذا المدح ، ويعظمه بهذا التعظيم .
أبو بكر بن شيبة
ترجمه في ص 247 فقال : محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة أبو بكر .
جدّه يعقوب بن شيبة عامي كما في النجاشي ، وله مسند أمير المؤمنين ( ع ) ومسند عمار ، قال النجاشي : قرأت مسند عمار على أبي عمر عبد الواحد بن مهدي ، قال : حدثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثني جدي يعقوب ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : بعد أن كان جدّه عاميا من أين ثبت تحوله عن مذهب جدّه ؟ وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 1 ص 373 ، ووثقه ومدحه دون أن يشير إلى تشيعه ، فلو كان كذلك لأغرق في مسبته وتنقيصه لمفارقته مذهب جده .
محمّد بن أحمد المعاني
ترجمه في ص 247 أيضا فقال : محمّد بن أحمد بن يونس المعاني ، من مشايخ الصدوق بن بابويه المتوفى ( 381 ) انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : الظاهر أنّه هو الذي ترجمه في تاريخ بغداد ج 1 ص 380 تحت عنوان : محمّد بن أحمد بن أبي مقاتل يونس ، وقال عنه : نزل نصيبين وحدث بها ، وذكر من جملة من روى عنه محمّد بن الحسين الأزدي المتوفى سنة 374 ، كما أرّخه في ترجمته فيتاريخ بغداد ، وحاله حال كثير ممن ترجمه الخطيب ، وتقدم الكلام عنهم .
محمّد بن جعفر الأديب
ترجمه في ص 254 فقال : يروي عنه النجاشي إجازة كثيرا ، ويعبر عنه بمحمّد بن جعفر المؤدب وبمحمّد بن جعفر القمي ، وبأبي الحسن التميمي ، وبأبي الحسن النحوي ، وهو يروي غالبا عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الذي توفي ( 333 ) وهو أبو الحسن محمّد بن جعفر بن محمّد التميمي النحوي الكوفي