الآتي المعروف بابن النجار ، صاحب تاريخ الكوفة ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : في هذا الكلام اشتباه يأتي بيانه عند الكلام حول ترجمة المذكور وذلك في العنوان الثالث بعد العنوان هنا ، وهو تحت عنوان ابن النجار .
محمّد بن جعفر البندار
ترجمه في ص 254 فقال : من مشايخ الصدوق المتوفى ( 381 ) انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 2 ص 150 ، وذكر عنه ما هو نص قطعي على نفي تشيعه ، وقد قال :
محمّد بن جعفر بن محمّد بن الهيثم بن عمران بن بريدة ، أبو بكر البندار .
سمع أحمد بن الخليل البرجلاني ، ومحمّد بن أبي العوام الرياحي ، وجعفر بن محمّد الصائغ ، وأبا إسماعيل الترمذي ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي .
حدثنا عنه أبو الحسين بن الفضل بالقطان وأبو الفرج بن سميكة وعلي بن أحمد الرزاز ، ومكي بن علي الحريري ، وأبو علي بن شاذان ، وأبو بكر البرقاني ، وبشرى بن عبد اللّه الفاتني .
قرأت بخط علي بن أحمد الرزاز ، سألت الشيخ - يعني أبا بكر بن الهيثم - عن مولده فقال : في شوال سنة 267 .
سألت البرقاني عن ابن الهيثم فقلت : هل تكلم فيه أحد ؟ فقال لا قال .
وكان سماعه صحيحا بخط أبيه .
قال محمّد بن أبي الفوارس : سنة 360 ، فيها مات محمّد بن جعفر بن الهيثم يوم عاشوراء ، وكان عنده إسناد انتفى عليه عمر البصري ، وكان قريب الأمر فيه بعض الشيء ، وكانت له أصول بخط أبيه جياد ، انتهى ملخصا .
فقوله عنه قريب الأمر ، دليل واضح على ما قلناه .