وفاة الزهراء ( ع )
ذكره في ص 119 وقال : لأبي الحسن البكري المصري المتوفى ( 953 ) ذكره في البحار ، وله فضل الأمير ( ع ) والأنوار في مولد النبي ( ص ) ذكرنا في ج 2 ص 409 إنّ مؤلف هذه الكتب أشعري لم يكن من الأصحاب ، إلّا أنّه موال لهم ، انتهى ملخصا .
أقول : بعد أن كان أشعريا ولم يكن من الأصحاب انتفى من موضوع الكتاب فكان اللازم عدم ذكره .
وقد سها في قوله هذا ، فإنّه لم يذكر عنه أنّه أشعري بل العكس ، فقد قال في آخر ص 410 ج 2 ما يلي :
وظاهر تأليفه في وفاة الزهراء عليها السّلام ، واتّهامه بالكذب والمذاهب الفاسدة ممن ذكرناه ، انّه كان من أصحابنا ، وتعد كتبه الثلاثة من كتب الأصحاب ، ولا سيما بعد ما صرّح العلامة المجلسي في الفصل الثاني من أول البحار بأنّ ( أخبار كتاب الأنوار موافقة للأخبار المعتبرة المنقولة بالأسانيد الصحيحة ، وكان مشهورا بين أصحابنا يتلونه - إلى قوله - وكذا الكتابان الآخران معتبران ) .
وفاة النبي ( ص )
ذكره في ص 121 ، وذكر أنّه للواقدي ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 5 .
هادي السلوك
ذكره في ص 153 ، وذكر أنّه لعبد القادر الجيلاني ، وتقدم بيان تناقضه مع موضوع الكتاب .