الأندلس ، وجلس للاقراء بجامع قرطبة ، فانتفع به خلق كثير ، وعظم اسمه في البلدة ، وجلّ فيها قدره ، قلده أبو الحسن بن جهور الصلاة والخطبة بالمسجد الجامع بعد وفاة يونس بن عبد اللّه ، وأقام في الخطابة إلى أن مات سنة 437 بقرطبة .
كان خيرا فاضلا متواضعا مندينا مشهورا بإجابة الدعاء ، وله في ذلك أخبار وله تصانيف كثيرة نافعة ، فمنها : المأثور عن مالك في أحكام القرآن وتفسيره عشرة أجزاء ، وكتاب : إيجاب الجزاء على قاتل الصيد في الحرم خطأ ، على مذهب الإمام مالك والحجة في ذلك ، وكتاب مشكل غريب القرآن .
المشيخة
ذكره في ص 68 فقال : وهو المعجم الخاص لمن أخذ عنهم من الشيوخ ، وقد أوصل عددهم إلى خمسمائة ، وهو لابن الفوطي مؤلف الحوادث الجامعة ، انتهى ملخصا .
أقول : الظاهر أنّه نفس الكتاب الذي ذكره في ص 218 من الجزء نفسه بعنوان معجم الشيوخ وقال :
فيه خمسمائة شيخ ، ويقال له معجم ابن الفوطي ، ذكره في كشف الظنون بالعنوانين ، انتهى ملخصا .
فوصف الثاني ينطبق على الأول ، مما هو دليل واضح على كونهما واحدا .
وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 36 ، عند لكلام حول الجزء الثالث .
لمشيخة أو سلسلة مشايخ نقشبنديان
ذكره في ص 69 وقال : لضياء الدين خالد بن حسين الكردي الشهروزي المتوفى ( 1242 ) انتهى ملخصا .
أقول : الواضح من اسمه واسم كتابه خروجه من موضوع الكتاب .