أقول : ترجمه الزركلي في الأعلام ج 8 ص 282 ، وذكر أنّه من بروسة في تركيا ، وهذا واضح في كونه سنّيا ، حيث لم يعهد وجود أحد من الشيعة هناك .
المسالك والممالك
ذكره في ص 377 وقال : لأبي إسحاق إبراهيم بن محمّد الفارسي الإصطخري المعروف بالكرخي ، نبغ سنة 340 ، انتهى ملخصا .
أقول : ترجمه الزركلي في الأعلام ج 1 ص 58 نقلا عن عدّة مصادر ، ولم يشر واحد منهم إلى تشيعه ، وهذا يبعد ذلك .
مع الذريعة الجزء الواحد والعشرين
المستحسن في اللغة
ذكره في ص 3 ، وذكر أنّه لأبي عمرو الزاهد ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .
وذكر له في ص 218 معجم الشعراء .
المستخلص
ذكره في ص 3 وقال : لحافظ الدين محمّد بن محمّد بن نصر البخاري ، الذي كان حيا في ( 711 ) وهو في ترجمة اللغات القرآنية على ترتيب السور ، انتهى ملخصا .
أقول : يستبعد جدا دخوله في موضوع الكتاب .
مستدرك صحيح البخاري
ذكره في ص 5 وقال : للحاكم أبي عبد اللّه محمّد النيسابوري المتوفى ( 405 ) انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما أشرنا إليه في ص 20 .