الكيمياء
ذكرها في ص 198 ، وذكر أنّها لخالد بن يزيد ، وهو يناقض أعظم التناقض مع موضوع الكتاب .
الكيمياء
ذكرها في ص 198 أيضا ، وذكر أنّها لعبد المجيد المصري ، وكونه مصريا يدلّ كثيرا على خروجه من موضوع الكتاب .
كيمياي سعادت
ذكره في ص 201 ، وذكر أنّه لأبي حامد الغزالي ، وقد بيّنا تناقضه العظيم مع موضوع الكتاب .
كيهان شناخت في علم الهيئة
ذكره في ص 203 وقال : فارسي ، للإمام الحسن الغطان المروزي ، ترجمه في البغية ومعجم الأدباء ج 9 : 117 ، وفي مجلة شرق ، انتهى ملخصا .
قول : كان الواجب في هذا المقام أن يذكر عن الكتابين المذكورين هل ذكرا شيئا عن تشيعه أم لا ؟ فحيث لم يذكر ذلك فلا دليل على تشيعه إذن ، فالأولى عدم ذكره .
والصواب فيه هو الطان بالقاف لا الغين ، ولعلّه غلط مطبعي .
( كفتار أهل منزل جهارم )
ذكره في ص 208 ، وذكر أنّه لعزيز النسفي ، وذكر له أيضا كتابا فارسيا آخر في ص 209 ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 151 .