تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

كشف الحقائق

ذكره في تلك الصفحة أيضا وقال : لحمزة بن علي ، هادي المستجيبين يبحث فيه حول الأصول والعقائد الإسماعيلية ، انتهى ملخصا . أقول : هذا الرجل مناقض تمام المناقضة مع موضوع الكتاب ، فهو مؤسس الطريقة الدرزية ، كما هو معروف عنه ، ولنقتطف من ترجمته في الأعلام للزركلي ج 2 ص 310 ، وذلك ما يلي : حمزة بن علي بن أحمد الفارسي الحاكمي الدرزي . من كبار الباطنية ومن مؤسسي المذهب الدرزي ، اتّصل برجال الدعوة السرية ، من شيعة الحاكم بأمر اللّه الفاطمي ، فأصبح من أركانها ، واستمرّ يعمل لها في الخفاء حتى كانت سنة 408 ، فأظهر الدعوة وجاهر بتأليه الحاكم ، وقال : أنّه رسوله ، ولما هلك الحاكم وحلّ ابنه الظاهر لإعزاز دين اللّه محله فترت الدعوة ، ثم طوردت بعد براءة الظاهر منها ، فاضطر حمزة إلى الرحيل ، ولحق به بعض أتباعه إلى الشام واستقرّ أكثرهم في المقاطعة التي سميت بعد ذلك جبل الدروز ، وسموا بالدروز ، وحمزة عندهم أول الحدود الخمسة المعصومين ويكنون عنه بالعقل ، وله أسماء وصفات كثيرة في كتب الدين عند الدروز .

كشف الحقائق

ذكره في ص 30 وقال : للشيخ عبد العزيز بن محمّد الشهير بعزيز النسفي ، من المائة السابعة ، انتهى ملخصا . أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما ستقف عليه عند الكلام حول ترجمته في الأنوار الساطعة . وذكر له في ص 103 رسالة ( كفر وتوحيد ) وفي ص 208 رسالة عرفانية ، وأخرى مثلها في ص 209 وفي ص 376 ( لوح محفوظ ) .