كشف الشبهة
ذكره في ص 39 وقال : لشيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهاب ، يوجد مع عدّة رسائل ضمن مجموعة بخط القرن الحادي عشر والثاني عشر ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل هو مؤسس المذهب الوهابي ، وقد ترجمه الزركلي في الأعلام ج 7 ص 137 ، وذكر له هذا الكتاب في عداد مؤلفاته ، لكنه سماه كشف الشبهات ، ولم أعثر على أحد من أصحابنا اسمه محمّد وأبوه عبد الوهاب سوى الميرزا محمّد الهمداني المتوفى سنة 1303 .
وهذا يدلّ أيضا على الدس على المؤلف عليه الرحمة .
كشف الغمة
ذكره في ص 49 وقال : كشف الغمة في فضائل الأئمة ، للشيخ ابن عيسى الرماني المفسر ، سبط الشيخ الطوسي ، والراوي عن خاله الشيخ أبي علي بن الشيخ ، وله تصانيف آخر ، واطّلاع تام على كلمات جده الشيخ الطوسي ، حكاه في الرياض عن رسالة فارسية لبعض الفضلاء .
أقول : الشيخ علي بن عيسى الرماني ، ذكرنا تفسيره في ( 4 : 275 ) وقلنا أنّه توفي ( 384 ) والشيخ الطوسي ذكره في أول التبيان ، فالرسالة التي رآها صاحب الرياض لم تكن لأهل الفضل ، انتهى ملخصا .
أقول : سها في الجملة الأخيرة ، فكان الأصح أن يقول : لم تكن لرجل من أهل الفضل ، ونعم الرأي رأيه هذا ، والعجيب من صاحب الرياض كيف سها عن ولادة الشيخ الطوسي أنّها في سنة 385 ، أي بعد وفاة سبطه بسنة واحدة .
كشف المحجوب
ذكره في ص 59 وقال : لأبي الحسن علي بن عثمان الغزنوي ، انتهى ملخصا .