تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
بحمد الإله المستعان توسلا * وبالصلوات الزاكيات توصلا على المصطفى الهادي الشفيع وآله * وسلّم على أصحابه صاحب العلا انتهى ملخصا . أقول : يفهم من الشطر الثاني من البيت الثاني خروجه من موضوع الكتاب وقد بيّنا ذلك عند ذكره في ج 7 ، كما وقفت عليه ص 80 .

القصيدة الفيرورية الربيعية

ذكرها في ص 124 وقال : للشيخ سراج الدين عمر الوراق المتوفى ( 672 ) أوردها الفاضل المعاصر في الطليعة ، انتهى ملخصا . أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، ولو كان شيعيا لاشتهر ذلك عنه وتواتر ، على أنّه لم يعهد وجود أحد من الشيعة في مصر في ذلك الزمن .

قصيدة في المقصود والممدود

ذكرها في ص 125 وقال : لأبي بكر محمّد بن الحسن بن دريد اللغوي ، ويأتي له القصيدة المقصودة ، انتهى ملخصا . أقول : جاء ذكر هذه القصيدة في ص 132 ، وهي نفس القصيدة المذكورة هنا فكان اللازم عدم ذكرها ، حتى لا يتوهم أنّهما قصيدتان . وتقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 6 .

القصيدة الكيماوية

ذكره في ص 128 ، وذكر أنّها لخالد بن يزيد ، أي يزيد بن معاوية ، وتناقضه مع موضوع الكتاب واضح وضوح الشمس في رائعة النهار .

رسالة في قضاء أولي الأعذار

ذكرها في ص 137 ، وذكر أنّها للشيخ حسينعلي البدر القطيفي ، والصواب حسن علي كما ذكره هو في نقباء البشر ج 1 ص 453 .