من موضوع الكتاب في ص 40 .
وذكر له أيضا في ص 269 : كتاب الأنوار .
رسالة القدسية
ذكرها في ص 50 وقال : للخواجة العارف محمّد پارسا ، يعبّر عن نفسه في الديباجة بمحمّد بن محمّد الحافظ البخاري ، وعن شيخه ببهاء الحق والدين محمّد بن محمّد البخاري المعروف بالنقشبند ، ويذكر في الديباجة أنّ الكتاب من أنفاس كلمات القدسية لشيخه التي استفاد المؤلف منه ، انتهى ملخصا .
أقول : الواضح من هذا الكلام أنّه كان صوفيا سنّيا .
قدوري
ذكره في ص 51 وقال : هو شيخ الإسلام أبو الحسن القدوري ، لأبي القاسم بن حسين ، فارسي مطبوع ، انتهى ملخصا .
أقول : القدوري هو من مشاهير فقهاء الحنفية ، فالكتاب المؤلف عنه واضح كل الوضوح في كونه خارجا من موضوع الكتاب .
قراءة السمرقندي
ذكره في ص 55 وقال : تأليف الحافظ ياد محمّد بن خداداد السمرقندي ، وهو في القراءة المفردة لعاصم انتهى ملخصا .
أقول : لا يعلم دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره ، وكذلك الحال في ( كتاب قراءة مفردة ) الذي ذكره في ص 57 لحافظ طاهر ، و ( قرابين ذكائي ) لذكاء اللّه بن إسحاق الخاقاني الهندي ، الذي ذكره في ص 61 .
قرابادين
ذكره في ص 60 ، وذكر أنّه لابن التلميذ ، وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 274 .