قصة الغربة الغريبة
ذكره في ص 96 ، وذكر أنّه للشيخ يحيى السهروردي ، وهو نفس الكتاب الذي ذكره في ص 33 من ج 16 تحت عنوان : الغربة الغريبة ، وقد بيّنا هناك خروجه من موضوع الكتاب .
قصة قهوجي
ذكرها في ص 97 فقال : لآقا زمان المتخلص بزركش ، منظومة في قصة غرام محمّد رضا قهوجي ، انتهى ملخصا .
أقول : نسي فذكرها ثانيا في ج 19 ص 263 تحت عنوان : نظم قصة محمّد رضاي قهوجي .
قصيدة الآداب والأمثال
ذكرها في ص 108 ، وذكر أنّها لابن دريد ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 6 ، عند الكلام حول الجزء الأول .
وذكر له أيضا في ص 125 قصيدة في المقصور والممدود ، والظاهر أنّها نفس القصيدة المقصودة الدريدية التي ذكرها في ص 132 .
القصيدة العلوية
ذكرها في ص 120 وقال : لعبد المسيح الأنطاكي النصراني ، نديم الشيخ خزعل وشاعره ، نظمها باسمه ولأجله ونيابة عنه ، وهو صاحب جريدة العمران في مصر ، انتهى ملخصا .
أقول : بعد أن كان نصرانيا ما معنى ذكر قصيدته ضمن تصانيف الشيعة .
القصيدة الفاتحة
ذكرها في ص 123 وقال : للحافظ محمّد بن محمود بن محمّد الشريف السمرقندي ، أولها :