السرج واللجام
ذكره في ص 166 وذكر أنّه لابن دريد ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 65 .
وذكر له أيضا في ص 208 كتاب السلاح .
سرح العيون
ذكره في ص 167 ، وذكر أنّه لابن نباتة ، وهذا أيضا كذلك ، كما أشرنا إليه في ص 78 .
سر العالمين
ذكره في ص 168 فقال : المنسوب إلى الغزالي ، كتاب شيعي نسبه إليه في تذكرة خواص الأمّة وتاج العروس والإتحاف في شرح الإحياء ، انتهى .
أقول : نسبته إليه من التناقض العظيم بمكان ، فكتاب رجل مثل الغزالي كيف يوصف بأنّه كتاب شيعي ، خاصة بعد ظهور حبّه ليزيد في كتابه الإحياء ، وشرطه بجواز لعن قاتل الحسين ( ع ) إذا لم يتب ، وعدم جواز اللعن إلّا إجمالا كأن يقال : لعن اللّه اليهود والنصارى والروافض .
السر المكتوم
ذكره في ص 170 فقال : في مخاطبة النجوم ، في السحر والطلاسم والنيرنجات ، لمحمّد فخر الدين الرازي وترجمه بنفسه بالفارسية وسماه الكنز المختوم كما يأتي ، وليس هو الفخر الرازي محمود بن عمر كما في كشف الظنون ، انتهى .
أقول : بل هو الفخر الرازي المشهور كما هو واضح في ترجمته في وفيات ابن خلكان ج 4 ص 249 س 12 ، حيث ذكر مؤلفاته وقال : وفي الطلسمات السر المكتوم .