كما سها في تعبيره عن الفخر الرازي بمحمود ، والصواب محمّد كما ذكره كل من ترجمه .
السقيفة وبيعة أبي بكر
ذكره في ص 206 ، وذكر أنّه للواقدي ، وهذا أيضا كذلك ، كما ذكرناه في ص 5 .
وقد ذكر له في ص 233 كتاب السنّة والجماعة وذم الهوى ، وفي ص 279 كتاب السيرة وسيرة أبي بكر .
السقيفة وفدك
ذكره في ص 206 أيضا ، وذكر أنّه لأبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، وهذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما يأتي بيانه عند الكلام حول ترجمته في ج 9 من أعيان الشيعة .
سلامان وابسال
ذكره في ص 213 ، وذكر أنّه منظوم فارسي لعبد الرحمن الجامي وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 54 .
سلجوق نامه
ذكره في ص 214 وقال : في تواريخ آل سلجوق ، لظهيري النيشابوري ، كما في كشف الظنون ، انتهى ملخصا .
أقول : من أين ثبت دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره ؟ وتأليفه في هذا الموضوع مع كونه من نيشابور في ذلك الزمن ، مع ذكر كشف الظنون له يبعد تشيعه .