أقول : كونه من غزنة ويمدح المذكور دليل واضح على نفي تشيعه ، كما بيّناه مرارا .
ديوان يوسف بلخي
ذكره هناك أيضا ، ولا دليل على تشيعه حتى يذكر ديوانه .
ديوان يوسف سنندجي
ذكره في ص 1319 وقال : من الأكراد ، ومن ملازمي أمان اللّه خان أميرهم ، انتهى ملخصا .
أقول : أكراد سنندج جميعهم من السنّة ، وأميرهم المذكور هو كذلك ، فلا وجه ذكر هذا الديوان إذن .
ديوان يوسف غزنوي
ذكره هناك أيضا ، وحاله حال من وصف بالغزنوي وتقدم الكلام عليه .
مع الذريعة الجزء العاشر
ذخائر الحكمة
ذكره في ص 6 ، وذكر أنّه لابن دريد ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 46 .
ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى
ذكره في ص 6 فقال : قال في كشف الظنون : لمحب الدين أحمد بن عبد اللّه الطبري المتوفى ( 694 ) والمؤلف للسمط الثمين في مناقب أمهات انتهى ملخصا .
أقول : ترجمه الزركلي في الأعلام ج 1 ص 153 نقلا عن طبقات الشافعية وغيره فقال :