شعره بهذا العنوان في ( كلشن ) ص 35 وتش ص 9 ، انتهى .
أقول : كونه حاكم بخاري يبعد تشيعه ، حيث لم يعهد أنّه تولى الحكم فيها رجل شيعي .
ديوان إمامي الهروي
ذكره في ص 94 وقال : هو أبو عبد اللّه محمّد بن أبي بكر بن عثمان ، كان بكرمان يمدح الوزراء والحكام ، منهم فخر الملك ، توفي بأصفهان في ( 686 ) انتهى ملخصا .
أقول : من أين ثبت تشيعه حتى ذكر ديوانه ؟ والظاهر العكس ، حيث إنّه كان يغلب التسنن على أغلب نقاط إيران في ذلك الزمن ، خاصة هراة وكرمان وأصفهان .
ديوان أمانت هندي
ذكره في ص 94 أيضا وقال : هو لا له امانت ، من تلاميذ عبد القادر بيدل ، انتهى ملخصا .
أقول : وهذا كسابقه لا دليل على تشيعه حتى يذكر اسم ديوانه .
ديوان اميدي ترك
ذكره في ص 97 وقال : قال في كشف الظنون ج 1 ص 504 : إنّه توفي ( 946 ) وديوانه تركي ، وله في زبدة الأشعار تسعة عشر بيتا ، انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على تشيعه حتى يذكر ديوانه ، والقرائن تدلّ على العكس ، خاصة ذكر صاحب كشف الظنون له ، حيث قلّ ما يتعرض لذكر كتب الشيعة .
ديوان أمين الأصفهاني
ذكره في ص 103 وقال : هو الخواجة أمين الدين ، معاصر خواجة حافظ ، توفي بشيراز ( 744 ) انتهى ملخصا .