والعليمي « 1 » ، والقنوجي « 2 » ، والكتاني « 3 » ، والطوالبة « 4 » .
589 / العشرون : - كتاب عمرو بن شعيب
ذكره خليفة النيسابوري « 5 » ، وابن الجوزي « 6 » وقالا : « كتاب عمرو بن شعيب يذكر فيه من لم يحتج بحديثه وما أخطأ فيه » .
وذكره - أيضا - الذهبي « 7 » ، والمالكي « 8 » ، وقال الثاني : « كتاب مسلم في عمرو بن شعيب » .
وذكره ابن حجر فقال : « جزء ما استنكر أهل العلم من حديث عمرو بن شعيب » « 9 » .
قال الدكتور الطوالبة : « وهو ينسجم مع ما ذكره ابن الجوزي وخليفة من أنه : يذكر من لم يحتج بحديثه ، وما أخطأ فيه » « 10 » .
590 / الحادي والعشرون : - المخضرمون
اطلع عليه الحاكم أبو عبد اللّه ، ونقل عنه ، حيث قال : « قرأت بخط الإمام مسلم بن الحجاج رحمه اللّه ذكر من أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلّى اللّه عليه وسلم ولكنه صحب الصحابة بعد النبي صلّى اللّه عليه وسلم منهم . . . » . قال الحاكم : « فبلغ عدد من ذكرهم مسلم رحمه اللّه من المخضرمين عشرين رجلا » « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : « المنهج الأحمد » 1 / 221 .
( 2 ) انظر : « الحطة » 248 .
( 3 ) انظر : « الرسالة المستطرفة » 147 .
( 4 ) انظر : « الإمام مسلم ومنهجه » 75 رقم ( 25 ) .
( 5 ) انظر : « مختصر تاريخ نيسابور » ق 17 أ .
( 6 ) انظر : « المنتظم » 5 / 32 .
( 7 ) انظر : « سير النبلاء » 12 / 579 ، و « التذكرة » 2 / 590 .
( 8 ) انظر : « تسمية ما ورد به الخطيب البغدادي دمشق » 110 .
( 9 ) انظر : « فهرس مرويّات ابن حجر » 118 .
( 10 ) انظر : « الإمام مسلم ومنهجه » 75 ، رقم ( 26 ) .
( 11 ) انظر : « معرفة علوم الحديث » 44 - 45 .