تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
الذي يقال له : ابن طباطبا ، وكان القيّم بأمره في الحرب وتدبيرها وقيادة جيوشه أبا السرايا ، ثمّ ذكر تفصيل الخبر عن سبب خروجه وخروج جمع آخر من الطالبيّين « 1 » . وقال المسعودي : وفي سنة تسع وتسعين ومائة خرج أبو السرايا السري بن منصور الشيباني بالعراق ، واشتدّ أمره ، ومعه محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . ثمّ قال : وفي هذه السنة مات ابن طباطبا الذي كان يدعو إليه أبو السرايا ، وأقام أبو السرايا مكانه محمّد بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي « 2 » . وذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد الكوفة ومات هناك وخرج بها ، وقال : امّه امّ الزبير بنت عبد اللّه بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم ، عقبه : إسماعيل ، وعبد اللّه ، وجعفر ، وفاطمة ، امّهم امّ جعفر بنت إسحاق بن إبراهيم بن جعفر بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن زهرة بن عبد عوف بن الحرث بن زهرة بن كلاب ، وانقرض نسل محمّد بن إبراهيم طباطبا « 3 » . وقال ابن الأثير : وفي سنة تسع وتسعين ومائة ظهر أبو عبد اللّه محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب لعشر خلون من جمادي الآخرة بالكوفة ، يدعو إلى الرضا من آل محمّد عليهم السّلام ، والعمل بالكتاب والسنّة ، وهو الذي يعرف بابن طباطبا ، وكان القيّم بأمره في الحرب أبو السرايا السري بن منصور ، وكان يذكر أنّه من ولد هاني بن قبيصة بن هاني ابن مسعود الشيباني . وكان سبب خروجه : انّ المأمون لمّا صرف طاهرا عمّا كان إليه من الأعمال التي افتتحها ، ووجّه الحسن بن سهل إليها ، تحدّث الناس بالعراق أنّ الفضل بن سهل قد غلب على المأمون ، وأنّه أنزله قصرا حجبه فيه عن أهل بيته وقوّاده ، وأنّه يستبدّ بالأمر دونه ، فغضب لذلك بنو هاشم ووجوه الناس ، واجترءوا على الحسن ابن السهل ، وهاجت الفتن
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 10 : 227 - 231 . ( 2 ) مروج الذهب 3 : 439 . ( 3 ) منتقلة الطالبيّة ص 266 .