تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
بن علي بن أبي طالب . ذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد أولاده بخراسان « 1 » ، وطبرستان « 2 » . 3473 - القاسم أبو محمّد المأمون بن حمّود بن أبي العيش ميمون بن حمّود « 3 » بن علي بن عبيد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن إدريس بن إدريس بن عبد اللّه ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني الخليفة بالأندلس . قال ابن الأثير : لمّا قتل أخوه علي بن حمّود بايع الناس أخاه القاسم ولقّب المأمون ، فلمّا ولي واستقرّ ملكه ، كاتب العامريّين واستمالهم ، وأقطع زهيرا جيّان وقلعة رباح وبيّاسة ، وكاتب خيران واستعطفه ، فلجأ إليه واجتمع به ، ثمّ عاد إلى المريّة ، وبقي القاسم مالكا لقرطبة وغيرها إلى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة . وكان وادعا ليّنا ، يحبّ العافية ، فأمن الناس معه ، وكان يتشيّع إلّا أنّه لم يظهر شيئا من ذلك ، فسار عن قرطبة إلى إشبيلية ، فخالفه يحيى ابن أخيه فيها . ثمّ قال : لمّا سار القاسم بن حمّود عن قرطبة إلى إشبيلية سار ابن أخيه يحيى ابن علي من مالقة إلى قرطبة ، فدخلها بغير مانع ، فلمّا تمكّن بقرطبة دعا الناس إلى بيعته ، فأجابوه ، فكانت البيعة مستهلّ جمادي الأولى من سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، ولقّب بالمعتلي . وبقي بقرطبة يدعى له بالخلافة ، وعمّه القاسم بإشبيلية يدعى له بالخلافة إلى ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، فسار يحيى عن قرطبة إلى مالقة . ووصل الخبر إلى عمّه ، فركب وجدّ في السير ليلا ونهارا ، إلى أن وصل إلى قرطبة ، فدخلها ثامن عشر ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ، وكان مدّة مقامه بإشبيلية قد استمال العساكر من البربر وقوي بهم . وبقي القاسم بقرطبة شهورا ، ثمّ اضطرب أمره بها ، وسار ابن أخيه يحيى بن علي إلى الجزيرة الخضراء وغلب عليها ، وبها أهل عمّه وماله ، وغلب أخوه إدريس بن علي
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 132 . ( 2 ) منتقلة الطالبيّة ص 210 . ( 3 ) في الوافي : أحمد .