تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
تسع وثمانين وسبعمائة ، قتله بعض العسكر الذين توجّهوا مع علي بن عجلان لمّا ولي إمرة مكّة في هذا التاريخ لقتال عفّان ومن معه من الأشراف الذين توجّهوا إلى الزيمة ، وكان مبارك من جملة من مع عفّان ، فقتل « 1 » . 3560 - مبارك بن عطيفة بن أبي نمي محمّد بن أبي سعد الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني المكّي . قال الفاسي : كان ذا شهامة وإجادة في الرمي ، رمى القائد محمّد بن عبد اللّه بن عمر أحد القوّاد المعروفين بالعمرة بسهم ، فمات موضعه لموجدة وجدها عليه ؛ لكون محمّد خرج في من خرج من أهله وغيرهم مع رميثة بن أبي نمي ، لاستخلاص محمّد بن إدريس القسطلاني لمّا قبض عليه مبارك ، وذهب إلى ساية ، وكان مبارك ينوب عن أبيه في الإمرة بمكّة . وفي سنة سبع وثلاثين وسبعمائة وقع بين مبارك وبين ابن عمّه مغامس بن رميثة منافرة ، فركب مبارك من مكّة - وكان أبوه تركه بها - إلى الجديد لقتال مغامس ، وكان أبوه رميثة قد تركه فيها ، وكان مع مبارك أصهاره المعروفون ببني عمير - أصحاب الخيف المعروف بخيف بني عمير بوادي نخلة ، وكان تزوّج منهم في هذه السنة بامرأة وبنى بها - وجماعة من أهل مكّة ، فالتقى عسكره وعسكر ابن عمّه ، فقتل من أصحاب مبارك خمسة نفر ، ومن أصحاب مغامس نفر واحد ، وأخذت لأصحاب مغامس خيول ، وهرب مغامس إلى الخيف . وكان خروج مبارك من مكّة لقتال مغامس في يوم السبت السابع والعشرين من رجب ، من سنة سبع وثلاثين وسبعمائة . ولمّا كان اليوم العاشر من شعبان ، خرج مبارك بن عطيفة ومعه جماعة من أهل مكّة ، لمنع عمّه رميثة من دخول مكّة ، لمّا توجّه إليها من اليمن ، مع النجاب الذي وصل من
هامش
( 1 ) العقد الثمين 6 : 2396 .