المحذورات ، واستحسن القبائح المحظورات ، فابتهج الناس بقتله ، وكان ربعة شديد الأدمة جاحظ العينين ، حسن الخطّ والمعرفة والعقل « 1 » .
وقال ابن الطقطقي : ولد في سنة سبعين وأربعمائة ، وبويع له يوم مات أبوه « 2 » .
وذكره أيضا العاصمي « 3 » .
4632 - المنصور أبو عامر بن أبي سند جمّاز عزّ الدين بن شيحة بن هاشم بن القاسم بن مهنّا بن الحسين بن مهنّا بن أبي هاشم داود بن أبي أحمد القاسم بن أبي علي عبيد اللّه بن طاهر بن أبي الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر الحجّة بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني أمير المدينة النبويّة .
قال ابن الطقطقي : هو اليوم فارس الحجاز ، أخبرني بشجاعته من أثق بأخباره من علويّة الحجاز « 4 » .
وقال الفاسي : كان أميرا على المدينة ، حتّى قبض عليه في موسم سنة ستّ عشرة وسبعمائة بالمدينة ، وجهّز إلى مصر ، ثمّ وصل منها إلى المدينة ومعه عسكر ، وقد عاد إلى الإمرة في ربيع الأوّل سنة سبع عشرة ، فاستولى على المدينة بعد أن صدّ عنها ، ثمّ انتزعت منه ، ثمّ عادت إليه بعد قتال في جمادي الأولى من سنة سبع عشرة ، واستمرّ حتّى قتل في رمضان سنة خمس وعشرين وسبعمائة ، وقتله قريب له غرّة عن سبعين سنة ، ثمّ وليها بعده ولده كبيش « 5 » .
4633 - المنصور بهاء الدين بن الحسن بن منيع بن سلطان بن دهيش بن محمّد بن الحسن بن علي بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسين بن محمّد الأكبر الثائر بن
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 5 : 299 - 302 برقم : 743 .
( 2 ) الأصيلي ص 205 .
( 3 ) سمط النجوم العوالي 3 : 572 .
( 4 ) الأصيلي ص 311 .
( 5 ) العقد الثمين 3 : 285 .