محمّد زبارة بن عبد اللّه المفقود بن الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
قال البيهقي : كانت ولادة السيّد الأجلّ جلال الدين محمّد في شوّال سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، وكان صدرا مفضالا جوادا سخيّا . قلت في حقّه في كتاب وشاح دمية القصر : من نوّع إلى آبائه وأجداده في فضائله وأخلاقه ، ولم يتعدّ طور أعرافه ومن حكاهم في ضرابيه ، فقد شهد بالصدق على طهارة مناصبه ، ومن نظر في مرآة صفات ذلك السيّد الأجلّ وصور مجده صلّى من قضايا الإيمان على جدّه . ثمّ ذكر نبذة من أشعاره .
ثمّ قال : وقضى ذلك السيّد الأجلّ الكبير جلال الدين ليلة الخميس الثامن من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة . وعود بيانه غضّ طريّ ، وناظر الدهر يطرف فضائله ، وكان كوكبا درّيّا ، طلع من سماء النبوّة ، فأفل وغاب . وكانت بيننا حقوق مراضعة في حولين كاملين على وجه يوجب مرافقة كمرافقة الفرقدين ، وكنت أبكي على وفاته كما قيل :
يكتب وما من بعد دمع تأسّفا * فلم يبق لي دمع ولم يبق لي دم « 1 »
4557 - محمّد أبو المعالي تاج الدين بن أبي نصر يحيى موفّق الدين بن أبي طالب يحيى بن أبي نصر يحيى بن أبي المعالي يحيى بن علي بن أبي محمّد الحسين بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن الأفطس بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
قال ابن الطقطقي : هو تاج الدين صدر صاحب أربل ، السيّد الجليل الكريم ، الجواد الفاضل الدّين ، الكثير التواضع والمروءة ، المفضّل على أهل العراق ، الواصل لرحمه . كان أوّلا ببغداد يخدم في أعمالها ، ثمّ نقل إلى صدريّة اربل ، فأسفر عن كرم عامّ ، وفضل تامّ ، وحشمة ورئاسة ووجاهة ، وصيت طائر في الدنيا ، قصده الناس من الأطراف .
وكانت أربل في أيّامه محطّ الرجال ، وكعبة يحجّ إليها بنو الآمال ، روى لنا عنه بهاء
هامش
( 1 ) لباب الأنساب 2 : 517 - 519 .