وهو ذو شيبة تتّقد كالسراج ، فما تمّ فتح في تلك السنين إلّا بحضوره ، ولا أشرق مطلع إلّا بنوره « 1 » .
وقال الفاسي : ولي إمرة المدينة في زمن المستضيء العبّاسي ، وأقام على ذلك خمسا وعشرين سنة ، على ما وجدت ولايته ، وليست في تاريخ شيخنا ابن خلدون .
ووجدت بخطّ بعض المكّيّين : أنّه قدم إلى مكّة في موسم سنة احدى وسبعين وخمسمائة مع الحاجّ ، وأنّ أمير الحاجّ سلّم إليه مكّة ثلاثة أيّام ، ثمّ سلّمت بعد ذلك لداود بن عيسى بن فليتة « 2 » .
3526 - القاسم بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
قال المفيد : أمّه أمّ ولد « 3 » .
3527 - القاسم بن هاشم بن فليتة بن القاسم بن محمّد بن أبي الفضل جعفر بن أبي هاشم محمّد بن عبد اللّه بن أبي هاشم محمّد بن الحسين الأمير بن محمّد الثائر ابن موسى الثاني بن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني أمير مكّة .
قال البيهقي : قتل في حدود اليمن وقبره بها ، أزعجه عن مكّة عمّه الأمير عيسى ، وقتل في شهور سنة ستّ وخمسين وخمسمائة ، وعمره بين الثلاثين والأربعين « 4 » .
وذكره أيضا في أنساب امراء مكّة « 5 » .
وقال ابن الطقطقي : قال النسّابة الكبير عبد الحميد بن عبد اللّه بن اسامة : كان قاسم امّه امّ ولد ، قتل في سنة ستّ وخمسين وخمسمائة . وقال النسّابة : كان قاسم أميرا شديدا
هامش
( 1 ) مجمع الآداب 1 : 281 - 282 برقم : 378 .
( 2 ) العقد الثمين 5 : 459 برقم : 2329 .
( 3 ) الارشاد 2 : 244 .
( 4 ) لباب الأنساب 1 : 423 .
( 5 ) لباب الأنساب 2 : 527 و 532 .