صديقي أدام اللّه تمكينه « 1 » .
3525 - القاسم أبو فليتة عزّ الدين بن المهنّا بن الحسين بن أبي عمارة المهنّا ابن أبي هاشم داود بن أبي أحمد القاسم بن عبيد اللّه بن أبي القاسم طاهر بن يحيى النسّابة بن الحسن بن جعفر الحجّة بن أبي جعفر عبيد اللّه بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني أمير المدينة .
قال البيهقي : للأمير الأجلّ عزّ الدين قاسم : شرف الدين عضد الدولة المهنّا ، والحسين ، وعبيد اللّه . دخل الأمير عزّ الدين قاسم قصور الإمارة بالمدينة ، وكان أخوه الأمير الحسين أميرا بالمدينة ، وقال له : يا بن أبي الإمارة بيننا ميراث ، نصف لي ونصف لك ، وأنت قد استوفيت حقّك ، وأخرجه من القصر واستولى على المدينة ، وذهب أخوه الأمير الحسين إلى البرّ ، ثمّ إلى خيبر ، وله أقارب من بني حرب وغيرهم ، وهم الآن أمير خيبر ، يدخل المدينة ويخرج منها « 2 » .
وقال ابن الأثير : كان مع صلاح الدين الأمير عزّ الدين أبو الفليتة قاسم بن المهنّا العلوي الحسيني ، وهو أمير مدينة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، كان قد حضر عنده ، وشهد معه مشاهده وفتوحه ، وكان صلاح الدين قد تبارك برؤيته ، وتيمّن بصحبته ، وكان يكرمه كثيرا ، وينبسط معه ، ويرجع إلى قوله في أعماله كلّها « 3 » .
وقال ابن الفوطي : كان من السادات الأفاضل ، ذكره لي شيخنا العلّامة النسّابة جمال الدين أبو الفضل أحمد بن المهنّا الحسيني ، وقال : كان جليل القدر ، أنشد :
تستبيح الدنيا ومالك إلّا * ما تزوّدت أو تبلّغت منها
سيشيع الحديث بعدك فانظر * أيّ أحدوثة تكون فكنها
وذكره العماد الاصفهاني في كتاب الفتح القدسي ، وكان أمير المدينة - صلوات اللّه على ساكنها - في موكبه ، وقد وفد سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة أوان عود الحجّاج ،
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 153 .
( 2 ) لباب الأنساب 2 : 532 - 533 .
( 3 ) الكامل في التاريخ 7 : 354 .