تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
بن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني العلوي أمير مكّة . قال ابن الأثير : كان أمير مكّة سنة ستّ وخمسين وخمسمائة ، فلمّا سمع بقرب الحجّاج من مكّة صادر المجاورين وأعيان أهل مكّة ، وأخذ كثيرا من أموالهم ، وهرب من مكّة خوفا من أمير الحاجّ أرغش . وكان قد حجّ هذه السنة زيد الدين علي بن بكتكين صاحب جيش الموصل ، ومعه طائفة صالحة من العسكر ، فلمّا وصل أمير الحاجّ إلى مكّة رتّب مكان قاسم بن فليتة عمّه عيسى بن قاسم بن أبي هاشم ، فبقي كذلك إلى شهر رمضان . ثمّ إنّ قاسم بن فليتة جمع جمعا كثيرا من العرب أطمعهم في مال له بمكّة ، فاتّبعوه ، فسار بهم إليها ، فلمّا سمع عمّه عيسى فارقها ، ودخلها قاسم ، فأقام بها أميرا أيّاما ، ولم يكن له مال يوصله إلى العرب ، ثمّ إنّه قتل قائدا كان معه أحسن السيرة ، فتغيّرت نيّات أصحابه عليه ، وكاتبوا عمّه عيسى ، فقدم عليهم ، فهرب وصعد جبل أبي قبيس ، فسقط عن فرسه ، فأخذه أصحاب عيسى وقتلوه ، فعظم عليه قتله ، فأخذه وغسّله ودفنه بالمعلّى عند أبيه فليتة ، واستقرّ الأمر لعيسى ، واللّه أعلم « 1 » . وقال الصفدي : كان ظالما جبّارا ، صادر المجاورين ، سقط عن فرسه وهو صاعد إلى أبي قبيس ، وقد هرب من عمّه عيسى ، فقتله أصحاب عيسى وتألّم عيسى له ، ودفن عند أبيه فليتة سنة ستّ وخمسين وخمسمائة ، وقيل : إنّه مات سنة سبع « 2 » . أقول : وذكره الفاسي تحت عنوان القاسم بن هاشم بن فليتة ، كما سيأتي . 3503 - القاسم بن القاسم بن أحمد بن محمّد بن القاسم بن إدريس بن إدريس ابن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي أبي طالب . ذكره أبو إسماعيل طباطبا « 3 » .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ 7 : 160 . ( 2 ) الوافي بالوفيات 24 : 146 برقم : 144 . ( 3 ) منتقلة الطالبيّة ص 325 .