وإنّما قيل لهم ولجدّهم زبارة ، لما أخبرنا زاهر بن طاهر بنيسابور ، أنبأنا أبو بكر الحيري الحافظ إجازة ، سمعت الحاكم أبا عبد اللّه الحافظ يقول : سمعت أبا الحسن ابن أبي منصور العلوي يقول : سمعت أبا محمّد بن أبي الحسين العلوي يقول : سمعت أبا علي العلوي عمّنا وقيل له : لم لقّبتم ببني زبارة ؟ فقال : كان جدّي أبو الحسين محمّد بن عبد اللّه من أهل المدينة ، وكان شجاعا شديد الغضب ، وكان إذا غضب يقول جيرانه : قد زبر الأسد ، فلقّب بزبارة « 1 » .
أقول : وهو أخو أبي علي محمّد الآتي بعد هذه الترجمة .
3723 - محمّد أبو علي بن أبي جعفر أحمد زبارة بن محمّد زبارة بن عبد اللّه المفقود بن الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي النيسابوري النقيب .
قال أبو إسماعيل طباطبا : ولد في جمادي الأولى سنة ستّين ومائتين ، وتوفّي في ربيع الآخر سنة ستّين وثلاثمائة ، وكان يروي الحديث « 2 » .
وقال البيهقي : قيل : عاش السيّد النقيب أبو علي قريبا من مائة سنة ، ولد في جمادي الأولى سنة ستّين ومائتين ، وعاش مائة سنة ، وتوفّي في شهر ربيع الآخر سنة ستّين وثلاثمائة ، وكان عالما محدّثا .
وذكر الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ في تاريخ نيشابور : أنّ السيّد أبا علي محمّد معروف بأبي علي زبارة العلوي ، وأبوه أبو جعفر أحمد هو الملقّب بزبارة .
وقال الحاكم : السيّد أبو علي محمّد زبارة شيخ الطالبيّة بنيشابور ، بل بخراسان في عصره ، وسمع الحسين بن الفضل البجلي وأقرانه ، وسمع منه السيّد الأجلّ أبو محمّد يحيى زبارة والجماعة منه ، وقرأ كتب الفضل بن شاذان سماعا من علي ابن قتيبة عنه .
توفّي السيّد أبو علي محمّد زبارة - رضي اللّه عنه وألحقه بسلفه - سنة ستّين وثلاثمائة ، وصلّى عليه ابن أخيه سيّد النقباء شيخ العترة أبو محمّد يحيى زبارة ، ودفن
هامش
( 1 ) الأنساب للسمعاني 3 : 128 .
( 2 ) منتقلة الطالبيّة ص 339 .