الآخرة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة .
وقال الحاكم أبو عبد اللّه : حدّثني السيّد أبو منصور ظفر بن السيّد أبي الحسين محمّد ، قال : أخبرني أبي ، قال : أخبرنا علي بن قتيبة ، قال : أخبرنا الفضل بن شاذان بن الخليل ، قال : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، قال : أخبرنا عبد الرزّاق ، عن معمّر ، عن قتادة وعلي بن زيد بن جذعان ، عن سعيد بن المسيّب ، عن سعد بن أبي وقّاص ، قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى غزوة تبوك فاستخلف عليّا وقال : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي .
والعقب من النقيب والرئيس بنيشابور وهو السيّد الأجلّ أبو الحسين محمّد بن أبي جعفر أحمد بن محمّد زبارة : السيّد الأجلّ أبو محمّد يحيى ، وأبو منصور ظفر ، وأبو عبد اللّه الحسين « 1 » .
وقال السمعاني : والد السيّد أبي محمّد بن زبارة ، أديب حافظ للقرآن ، راوية للأشعار ، حافظ لأيّام الناس ، ذو خطّ حسن ، ولسان فصيح ، تابعه بنيسابور خلق كثير من الامراء والقوّاد وطبقات الرعيّة ، وذلك في ولاية الأمير السعيد أبي الحسن نصر بن أحمد ، فاشخص إلى بخارا مقيّدا وحبس بها ، ثمّ عفى عنه الأمير السعيد ، وأمر باطلاق أرزاقه كلّ شهر وردّه إلى نيسابور ، وكان أوّل علويّ أثبت رزقه بخراسان ، سمع أبا عبد اللّه محمّد بن إبراهيم البوشنجي ، وإبراهيم بن أبي طالب ، ومحمّد بن إسحاق بن خزيمة وأقرانهم ، وحدّث عن علي بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان بالكتب ، وتوفّي في جمادي الآخرة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة « 2 » .
وقال أيضا : علويّ أديب فاضل فصيح ، راوية للأشعار ، حافظ لأيّام الناس ، سمع أبا بكر بن خزيمة ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبا عبد اللّه الفوشنجي وغيرهم . روى عنه ابنه أبو منصور ، وتوفّي في جمادي الآخرة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة . ثمّ قال : وهم جماعة كثيرة من السادة العلويّة .
هامش
( 1 ) لباب الأنساب 2 : 495 - 496 .
( 2 ) الأنساب للسمعاني 3 : 129 .