تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 726

مساهمون:

ص٧٢٦
عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني . قال الفاسي : ذكر ابن محفوظ أنّه وجمّاز بن شيحة صاحب المدينة وصلا في سنة سبعين وستمائة وأخذا مكّة ، وبعد أربعين يوما أخرجهما أبو نمي . ووجدت بخطّ المؤرّخ شمس الدين محمّد بن إبراهيم الجزري الدمشقي : أنّ في التاسع عشر من ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وستمائة ، كانت وقعة بين أبي نمي صاحب مكّة ، وبين جمّاز بن شيحة صاحب المدينة ، وبين صاحب ينبع إدريس بن حسن بن قتادة ، فظهر عليهما أبو نمي ، وأسر إدريس ، وهرب جمّاز ابن شيحة ، وكانت الوقعة في مرّ الظهران ، وكان عدّة من مع أبي نمي مائتي فارس ومائة وثمانين راجلا ، ومع إدريس وجمّاز مائتين وخمسة عشر فارسا وستمائة راجل انتهى . وهذا الخبر يقتضي أنّ الذي حارب أبا نمي في هذا التاريخ مع جمّاز إدريس ابن حسن صاحب ينبع ، والظاهر أنّه غانم بن إدريس بن حسن المذكور ، بدليل ما سبق في كلام ابن محفوظ ، ولعلّ غانما سقط في خطّ ابن الجزري سهوا ، واللّه أعلم « 1 » . 3387 - غانم بن راجح بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن موسى بن عبد اللّه ابن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني أمير مكّة . قال ابن الفوطي : في سنة اثنتين وخمسين وستمائة وثب غانم بن راجح أمير مكّة بجمع من العبيد على أبيه راجح ، فقبض عليه وقيّده ، وزعم أنّه مجنون وحجر عليه ، فسأله أن يخلّي سبيله ليذهب حيث شاء ولا يعارضه في مكّة ، فأعطاه جملا ، فحمل عليه وخرج هاربا ، واستقرّ غانم بمكّة ، وكاتب الخليفة المستعصم بذلك ، فأقرّه عليها « 2 » . وقال الفاسي : ذكر ابن محفوظ أنّ في ربيع الأوّل سنة اثنتين وخمسين وستمائة ، تسلّم غانم بن راجح من أبيه البلاد - يعني مكّة - بغير قتال ، وأقام بها إلى شوّال ، فأخذها
هامش
( 1 ) العقد الثمين 5 : 443 برقم : 2300 . ( 2 ) الحوادث الجامعة ص 273 - 274 .