تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
منه أبو نمي وإدريس بن قتادة بالقتال ، ولم يقتل منهم إلّا ثلاثة أنفس ، منهم عالي شيخ المبارك « 1 » .

[ غرير ]

3388 - غرير بن هيازع بن هبة بن جمّاز بن منصور بن جمّاز بن شيحة بن هاشم بن القاسم بن مهنّا بن الحسين بن مهنّا بن داود بن القاسم بن عبد اللّه بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر الحجّة بن عبيد اللّه بن الحسين الأصغر بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني العلوي الحسيني أمير المدينة وينبع . قال الفاسي : ولي المدينة بعد عزل سليمان بن هبة بن جمّاز بن منصور ، قرّره أمير الحاجّ المصري بيبغا المظفّري عوض سليمان ، وحمدت سيرته ، ودامت ولايته ، إلى أن هرب في ذي الحجّة سنة تسع عشرة وثمانمائة ، متخوّفا من القبض عليه ، وعاد عجلان إلى إمرة المدينة ، ودخلها في العشر الأخير من ذي الحجّة سنة تسع عشرة ، واستمرّ عجلان حتّى عزل بغرير المذكور في العشر الأخير من ذي الحجّة سنة احدى وعشرين وثمانمائة . واستمرّ غرير ، حتّى عزل في العشر الأخير من ذي الحجّة سنة أربع وعشرين وثمانمائة ؛ لأخذه في هذا العام شيئا من حاصل الحرم النبوي ، وحمل إلى القاهرة محتفظا به . فمات بها مسجونا عقيب وصوله إليها في آخر المحرّم أو صفر سنة خمس وعشرين وثمانمائة « 2 » . وقال ابن حجر : كان وقع بينه وبين عجلان بن نعير ابن عمّه أخو ثابت اختلاف ، كما كان بين أسلافهما ، فهجم غرير على حاصل المسجد ، فأخذ منه مالا جزيلا ، فأمر السلطان أمير الركب بالقبض عليه ، فقبض عليه في ذي الحجّة سنة خمس وعشرين وثمانمائة ، وأحضر صحبة الركب إلى مصر ، فاعتقل بالقلعة ، فمات بعد ثمانية عشر يوما ، وكان خاله مقبل بن بختيار أمير ينبع ، قد جهّز قدر المال الذي نسب إليه أنّه أخذه وأرسل
هامش
( 1 ) العقد الثمين 443 - 444 برقم : 2301 . ( 2 ) العقد الثمين 3 : 287 - 288 .