العاضد وهو آخرهم « 1 » .
وقال ابن الطقطقي : لا عقب له ، وبويع له قبل وفاة أبيه في المحرّم سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، وكانت وفاته في سنة خمس وخمسين وخمسمائة « 2 » .
وقال ابن الفوطي : بويع للفائز عيسى يوم قتل أبوه الظافر في المحرّم سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، وهرب عبّاس بن أبي الفتوح قاتل أبيه ، فقتله الفرنج في طريقه ، ووزر له بعده طلائع بن رزّيك ، ولقب بالملك الصالح فارس المسلمين ، ولمّا أمر عبّاس بقتل الظافر قال لاخوته مصانعة لهم : من يرى الامراء أن نبايعه منهم بالخلافة ؟ فقالوا كلّهم :
ليس الأمر فينا فإنّ أبانا جعلها في أخينا ، فإنّ الأمر عندنا لا يرجع القهقرى ، فحينئذ يئس عبّاس من خيرهم ، فأخذ ولد الظافر على صدره ، ولمّا بويع وسمع البكاء فزع وبال على عبّاس ، وتوفّي الفائز سنة خمس وخمسين ، ومدّة خلافته ستّ سنين « 3 » .
وذكره أيضا العاصمي « 4 » .
3326 - عيسى بن بليق بن الحسن الصدري بن محمّد بن حمزة بن إسحاق الأشرف بن علي الزينبي بن عبد اللّه الجواد بن جعفر بن أبي طالب .
ذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد أولاده بقزوين « 5 » .
3327 - عيسى بن جعفر العلوي .
قال المسعودي : وفي سنة خمس وخمسين ومائتين ظهر بالكوفة علي بن زيد وعيسى بن جعفر العلوي ، فسرّح إليهما المعتزّ سعيد بن صالح المعروف بالحاجب في جيش عظيم ، فانهزم الطالبيّان لتفرّق أصحابهما عنهما « 6 » .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 491 - 494 برقم : 514 .
( 2 ) الأصيلي ص 205 .
( 3 ) مجمع الآداب 2 : 492 برقم : 1861 .
( 4 ) سمط النجوم العوالي 3 : 574 .
( 5 ) منتقلة الطالبيّة ص 251 .
( 6 ) مروج الذهب 4 : 94 .