تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
أبو الحسن علي بن أحمد الاستراباذي ، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبدوس قراءة عليه ، حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن إدريس ، حدّثنا أبو نعيم الفقيه الاستراباذي ، حدّثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ، حدّثنا حجّاج ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني زياد بن سعد ، عن ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، أنّ أبا شريح العدوي حدّثه أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، جائزته يومه وليلته الحديث . أخبرنا شهاب الحاتمي بهراة ، أنشدنا عبد الكريم بن محمّد بن منصور ، أنشدنا عبد الرحمن بن الحسن بن علي الشرابي ، أنشدنا أبو القاسم الدبوسي لنفسه :
أقول بنصح يا بن دنياك لا تنم * عن الخير ما دامت فإنّك عادم وإنّ الذي لم يصنع العرف في غنى * إذا ما علاه الفقر لا شكّ نادم فقدّم صنيعا عند يسرك واغتنم * فأنت عليه عند عسرك قادم « 1 »
أخبرني الحاتمي ، قال : سمعت أبا سعد بن السمعاني يقول : سمعت من أثق به يقول : تكلّم الدبوسي مع أبي المعالي الجويني بنيسابور في مسألة ، فآذاه أصحاب أبي المعالي حتّى خرجوا إلى المخاشنة ، فاحتمل الدبوسي وما قابلهم بشيء ، وخرج إلى أصبهان ، فاتّفق خروج أبي المعالي إليها على أثره في مهمّ يرفعه إلى نظام الملك ، فجرى بينهما مسألة بحضور الوزير ، فظهر كلام الدبوسي عليه ، فقال له : أين كلابك الضارية ؟ ! . أنبأنا البيع ، عن وجيه بن هبة اللّه بن المبارك السقطي ، قال : سمعت أبي يقول : علي بن أبي يعلى أبو القاسم العلوي الحسيني يعرف بالدبوسي إمام الشافعيّة والقائم بالمدرسة النظاميّة ببغداد ، كان متوحّدا منفردا ، قرأ القرآن والحديث والفقه والأصول واللغة والعربيّة . وكان قطبا في الاجتهاد والفصاحة في الجدال والخصام ، أقوم الناس بالمناظرة وتحقيق الدروس ، وكان موفّقا في فتواه ، وقد شاهدت له مقامات في النظم ، أبان عنها عن كفاية وفضل وافر جمل آل أبي طالب ، وقد روى أجزاء قربه وسماعه فيها محقّق ،
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 22 : 198 برقم : 150 .