تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
وأبو محمّد محمّد بن أحمد بن عبد الكريم التميمي ، قالا : أنبأنا أبو نصر محمّد بن محمّد بن علي الزينبي ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن عمر ابن علي بن خلف بن زنبور الورّاق ، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز البغوي ، حدّثنا أحمد بن حنبل وجدي ، وزهير بن حرب ، وشريح بن يونس ، وابن المقرئ ، قالوا : أنبأنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ، قال : مرّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله برجل يعظ أخاه في الحياء ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : الحياء من الإيمان . كتب إليّ أبو غالب عبد الواحد بن مسعود بن عبد الواحد بن الحصين ، قال : سمعت الشريف الزاهد أبا الحسن علي بن أحمد بن محمّد الزيدي يقول : اجعل النوافل كالفرائض ، والمعاصي كالكفر ، والشهوات كالسموم ، ومخالطة الناس كالنار ، والغذاء كالدواء . ذكر شيخنا عبد العزيز بن الأخضر أنّ الشريف أبا الحسن الزيدي أوّل سماعه للحديث كان في سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، وأنّه لم يسمع من القاضي أبي الفضل الأرموي شيئا . سمعت الشريف أبا البركات عمر بن أحمد بن محمّد الزيدي يقول : ولد أخي أبو الحسن علي بن أحمد في سنة تسع وعشرين وخمسمائة . سمعت أبا الفتوح نصر بن الفرج الحصري الحافظ بمكّة يقول : توفّي الشريف الزيدي رضى اللّه عنه يوم الثلاثاء قبل غروب الشمس سادس عشري شوّال من سنة خمس وسبعين وخمسمائة ، ودفن سحرا في بيت ملاصق لمسجده ، وغسّله العدل ابن بكرون والشيخ صبيح ، ودفناه ليلا . قرأت في كتاب القاضي أبي المحاسن عمر بن علي القرشي بخطّه ، قال : وممّن مات في شوّال في هذه السنة في هذا الطاعون - يعني سنة خمس وسبعين وخمسمائة - الشريف الزاهد ولي اللّه أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر الزيدي ، وكان عالما فاضلا حافظا عارفا ، له المجاهدات الكثيرة ، والمعرفة التامّة ، والأحوال الحسنة ، والكرامات الظاهرة ، لو أتيت ما شاهدت له من الكرامات وما حدّثني به الثقات من ذلك لقام من ذلك كراريس ، ومات عن قريب من سبع وأربعين سنة ، وكان رفيقي في السماع سنين كثيرة ،
الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 450 | السيد مهدي الرجائي