تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
الحاجّ الشافعي ؛ لأنّه ساعدهم على حربه ، بإشارة أمير الركب المصري ، وحمل إلى مكّة ، وسلم بها إلى أمير الحاجّ المصري بيسق ، فاحتفظ به وكاد أن ينهزم ، ثمّ فطن له ، فاحتفظ به أكثر من الاحتفاظ الأوّل ، ثمّ اطلق بإشارة صاحب مكّة . ثمّ عاد عجلان إلى إمرة المدينة بعد فرار غرير ، ودخلها في العشر الأخير من ذي الحجّة سنة تسع عشرة ، واستمرّ عجلان حتّى عزل بغرير في العشر الأخير من ذي الحجّة سنة احدى وعشرين وثمانمائة ، واستمرّ غرير حتّى عزل في العشر الأخير من ذي الحجّة سنة أربع وعشرين وثمانمائة ، وولي بعد القبض عليه عجلان بن نعير ، وهو مستمرّ إلى ربيع الأوّل سنة سبع وعشرين وثمانمائة « 1 » . وقال ابن حجر : قبض عليه في سنة احدى وعشرين وثمانمائة ، فسجن ببرج في القلعة ، ثمّ افرج عنه بمنام رآه القاضي عزّ الدين عبد العزيز بن علي الحنبلي فقصّه على المؤيّد ، وأمر بالافراج عنه في ذي الحجّة ، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة « 2 » . وقال أيضا : وفي المحرّم سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة قدم عجلان بن نعير من المدينة مقبوضا عليه من امرة المدينة « 3 » .

[ عدنان ]

2609 - عدنان أبو أحمد الطاهر بن أبي الحسن محمّد الرضي بن أبي أحمد الحسين الطاهر ذي المناقب بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الموسوي النقيب . قال ابن النجّار : وكان والده أبو الحسن يلقّب بالرضي ، صاحب الشعر المليح ، وجدّه أبو أحمد قد تقدّم ذكره في هذا الكتاب . وعدنان هذا قلّد النقابة على الطالبيّين ، وأمر الحجّ والحرمين بعد وفاة عمّه المرتضى أبي القاسم علي في يوم الاثنين النصف من جمادي الآخرة ، سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة ، وخلع عليه السواد والطيلسان ، وكتب له
هامش
( 1 ) العقد الثمين 3 : 287 - 288 . ( 2 ) إنباء الغمر بأبناء العمر 8 : 182 - 183 . ( 3 ) إنباء الغمر بأبناء العمر 7 : 344 .