العهد بالتقليد .
أنبأنا عبد الوهّاب بن علي الأمين ، عن حمزة بن المظفّر بن حمزة الحاجب ، قال :
أنبأنا القاضي عزيزي بن عبد الملك الجيلي قراءة عليه ، قال : أنشدني ذو الحسبين أبو أحمد عدنان لأبيه الرضي أبي الحسن محمّد بن أحمد الموسوي :
حيرني روض على خدّه * ويلي من ذاك وويلي عليه
قد شهد القلب على طيّه * من قبل أن يسمع من رائديه
أيّ جنى يقطف من حسنه * وكلّ ما فيه حبيب إليه
نرجسي عينه أم وردتي * خدّيه أم ريحانتي عارضيه
ذكر هلال بن المحسن الكاتب ونقلته من خطه ، أنّ أبا أحمد عدنان بن الرضي أبي الحسن الموسوي ولد في يوم الجمعة السادس من رجب سنة أربعمائة .
وقال أبو الفضل بن الحسن بن خيرون : مات الطاهر أبو أحمد عدنان بن الرضي نقيب العلويّة ظهر يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء لعشر بقين من ذي الحجّة سنة تسع وأربعين وأربعمائة في داره بالبركة ، وصلّى عليه نقيب الهاشميّين أبو علي بن الأفضل بن أبي تمام الهاشمي .
وذكر أبو الحسن بن الهمداني أنّ بناته لم يتزوّجن قطّ ، وأنّهنّ في الدار التي دفن فيها ، ونقلته إلى مشهد الحسين بن علي بن أبي طالب إلى عند أهله « 1 » .
وقال ابن الأثير : وفي سنة أربعمائة ولد عدنان ابن الشريف الرضي « 2 » .
وقال أيضا : وفي سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة ولي نقابة العلويّين بعد وفاة عمّه الشريف المرتضى « 3 » .
وقال أيضا : وفي سنة تسع وأربعين وأربعمائة مات أبو أحمد عدنان ابن الشريف
هامش
( 1 ) ذيل تاريخ بغداد لابن النجّار المطبوع في ذيل تاريخ بغداد 17 : 170 - 171 .
( 2 ) الكامل في التاريخ 5 : 585 .
( 3 ) الكامل في التاريخ 6 : 126 .