وهو ابن خمس وأربعين سنة « 1 » .
وقال ابن الطقطقي : امّه امّ ولد تدعى نائلة ، توفّي بالحميمة من أرض الشام ، وأوصى إلى محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس أبي الخلفاء ، وصرف الشيعة إليه ، وسلّم إليه الصحيفة الصفراء بخطّ أمير المؤمنين عليه السّلام مات مسموما ، وخبره معروف ، واللّه أعلم بحقيقة الحال ، وانقرض عقبه « 2 » .
وقال ابن منظور : من أهل المدينة ، وفد على الوليد بن عبد الملك ، ويقال : على سليمان بن عبد الملك ، فأدركه أجله بالبلقاء في رجوعه ، ودفن بالحميمة .
قال مصعب : كان عبد اللّه بن محمّد يكنّى أبا هاشم ، وكان صاحب الشيعة ، فأوصى إلى محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس ، ودفع إليه كتبه ومات عنده ، وقد انقرض ولده إلّا من قبل النساء .
قال خليفة : امّه فتاة - يعني امّ ولد - توفّي سنة ثمان أو تسع وتسعين .
قال ابن سعد : كان أبو هاشم صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم .
قال البخاري : كان عبد اللّه يتبع السبائيّة .
قال عيسى بن علي : مات أبو هاشم بن الحنفيّة في عسكر الوليد بدمشق ، فخالفني مصعب الزبيري ، وقال : مات بالحجر من بلاد ثمود .
عن عبد اللّه بن عيّاش وجويرية بن أسماء : أنّ أبا هاشم عبد اللّه بن محمّد بن علي وفد إلى سليمان بن عبد الملك في حوائج عرضت له ، فدخل عليه ، فأكرمه سليمان وسأله ، فأجاب بأحسن جواب ، وخاطب سليمان بأشياء ممّا قدم له من أموره ، فأبلغ وأوجز ، فاستحسن سليمان كلامه وأدّبه ، واستعذب ألفاظه ، وقال : ما كلّمني قرشيّ قطّ بشبه هذا ، وما أظنّه إلّا الذي كنّا نخبر عنه أنّه سيكون منه كذا وكذا ، وقضى حوائجه ، وأحسن جائزته ، وصرفه .
هامش
( 1 ) لباب الأنساب 1 : 404 .
( 2 ) الأصيلي ص 325 .