2475 - عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
ذكره أبو إسماعيل طباطبا ، وقال : انقرض « 1 » .
2476 - عبد اللّه الأشتر بن محمّد النفس الزكيّة بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
قال أبو الفرج : امّه امّ سلمة بنت محمّد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
كان عبد اللّه بن محمّد بن مسعدة المعلّم أخرجه بعد قتل أبيه إلى بلد الهند ، فقتل بها ، ووجّه برأسه إلى أبي جعفر المنصور ، ثمّ قدم بابنه محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بعد ذلك وهو صغير على موسى بن عبد اللّه بن الحسن . وابن مسعدة هذا كان مؤدّبا لولد عبد اللّه بن الحسن .
بإسناده عن عيسى بن عبد اللّه بن مسعدة ، قال : لمّا قتل محمّد خرجنا بابنه الأشتر عبد اللّه بن محمّد ، فأتينا الكوفة ، ثمّ انحدرنا إلى البصرة ، ثمّ خرجنا إلى السند ، فلمّا كان بيننا وبينها أيّام نزلنا خانا ، فكتب فيه :
منخرق الخفّين يشكو الوجى * تنكبه أطراف مرو حداد
شرّده الخوف فأزرى به * كذاك من يكره حرّ الجلاد
قد كان في الموت له راحة * والموت حتم في رقاب العباد
وكتب اسمه تحتها ، ثمّ دخلنا المنصورة فلم نجد شيئا ، فدخلنا قندهار ، فأحللته قلعة لا يرومها رائم ، ولا يطير بها طائر .
وكان واللّه أفرس من رأيت من عباد اللّه ما اخال الرمح في يده إلّا قلما ، فنزلنا بين ظهرانيّ قوم يتخلّقون بأخلاق الجاهليّة ، يطرد أحدهم الأرنب فتضيف قصر صاحبه ، فيمنعها ويقول : أتطلب جاري .
قال : فخرجت لبعض حاجتي ، وخلّفني بعض تجّار أهل العراق ، فقالوا له : قد بايع لك أهل المنصورة ، فلم يزالوا به حتّى صار إليها .
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 355 .