السيوطي في كتابه ( اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ) وكذلك طعن فيه صاحب كتاب ( الصارم المنكي ) . وذكر الشيخ عبد العزيز الخولي في كتابه ( مفتاح السنة ) أنّ في المستدرك للحاكم كثيرا من الموضوعات ، وطعن فيه صاحب المنار في المجلد السادس منها ، والشيخ طاهر الجزائري في كتابه ( توجيه النظر إلى أصول الأثر ) .
وما كان أحرى صاحب كتاب أبي هريرة أن يتناول دراسته بهذا التوسّع الذي يجده في دراسة هذا الحديث ، ويثبت منه أنّه موضوع على أبي هريرة ، لا أنّ أبا هريرة هو الذي وضعه على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
عبد المتعال الصعيدي
* * * وقد أجاب السيد على هذا التصحيح بمقال أكثر تفصيلا وهذا نصّه :
أبو هريرة والصعيدي « 1 »
كان الأستاذ عبد المتعال الصعيدي نشر - في العدد 715 من الرسالة الغراء - كلمة حول كتابنا « أبو هريرة » فأجبناه بما نشرته الرسالة - في عددها 718 - جنحنا في جوابه إلى الدعة لا نسأله عن شيء ممّا غالط به أو غلط فيه كالعصمة التي حمل بها حملته على غير روية ، فإنّ العصمة من الذنوب - التي تثبتها الإمامية للأنبياء وأوصيائهم - شيء ، والعصمة من الجرح المسقط لعدالة المجروح - التي يثبتها أهل السنة لكلّ صحابي - شيء آخر .
واليوم وافانا العدد 721 من الرسالة فإذا به يعترف بالغلط في نسبة وضع
هامش
( 1 ) . مجلة الرسالة ، العدد 724 ، السنة 15 ، المؤرخة 19 / 4 / 1947 م ، الصفحة 575 .