أنّه يروى من طريق محمد بن عثمان بن خالد . وإنّما روي بسندين لا ثالث لهما أوردهما الحاكم ، وليس في واحد منهما إسحاق بن نجيح الملطي ولا عثمان بن خالد ولا ابنه محمد فكيف نحمله عليهم والحال هذه يا منصفون ؟ !
وليت الشيخ يدلنا على مأخذه فيما حمله على محمد بن عثمان بن خالد العثماني إذ قال : وهو الذي روى عن أبي هريرة أنّه دخل على رقية وبيدها مشط الخ ، ومتى فعله كنا له شاكرين وسدد اللّه من أمعن في نقد كتابي بنصح فنبهني إلى أخطائي محررا للحق مجردا من سواه .
عبد الحسين شرف الدين
* * * هذا وقد حاول عبد المتعال الصعيدي تصحيح ما أخطأ فيه فكتب مقالا موجزا جوابا للسيد ، هذا نصّه :
حول أبي هريرة « 1 »
كتبت كلمة نقد لكتاب أبي هريرة سلكت فيها جادة الإنصاف ، ووضعت توجيها جديدا لدراسة أبي هريرة دراسة عادلة ، ولكن هذا لم يعجب صاحب الكتاب ، ولم يعجب بعض إخواننا من الشيعة ، فحملوا عليّ في بعض جرائدهم حملة ظالمة ، وقد ردّ عليّ صاحب الكتاب بكلمة في « الرسالة » لم يأت فيها بشيء نحو ذلك التوجيه الجديد في دراسة أبي هريرة ، ولم يجد فيما يأخذه عليّ إلّا إسناد حديث دخول أبي هريرة على رقية إلى محمد بن خالد بن عثمان ، وقد كنت ذكرت معه بعض أسماء من كان يضع الأحاديث على أبي
هامش
( 1 ) . مجلة الرسالة ، العدد 721 ، السنة 15 ، ص 492 .