عليه أشياء عددها . . .
وكتب ابن المعلم الشاعر إلى ابن زبادة وقد عزلوه عن نظر واسط :
لم يعزلوك عن البلاد لحالة * تدعو إلى النقصان والشنآن
بل قد رأوا تيار جودك زاخرا * حفظوا بلادهم من الطوفان
ولابن زبادة ترجمة في كل من : ذيل الروضتين ص 14 والعبر 4 / 284 ، والبداية والنهاية 13 / 17 ، شذرات الذهب 4 / 318 ، وتلخيص مجمع الآداب 2 : 870 ، وسير أعلام النبلاء 21 / 336 رقم 178 .
وترجم له ابن نقطة في الاستدراك على ابن ماكولا ج 1 الورقة 210 ب في زيادة وزبادة وقال بعد ما عدد شيوخه وأرخ ولادته ووفاته ، سمع منه جماعة من اقراننا وسماعه صحيح يسير .
وقد أورد ابن خلّكان لابن زبادة نماذج من شعره ، وكذا في إنسان العيون تجد شيئا من ذلك فممّا ورد في إنسان العيون قال : ومن شعر ابن زبادة :
باضطراب الزمان ترتفع الأنذال * فيه حتى يعم البلاء
وكذا الماء ساكنا فإذا حرّك * ثارت من قعره الأقذاء
ومن شعره :
إن كنت تسعى للزيادة فاستقم * تنل المراد ولو سموت إلى السما
ألف الكتابة وهو بعض حروفها * لما استقام على الجميع تقدما
ومن شعره :
إذا طبع الزمان على اعوجاج * فلا تطمع لنفسك في اعتدال
فلولا أن يكون الزيغ طبعا * لما مال الفؤاد إلى الشمال
ومن شعره :