وحدّث بواسط وبغداد وكان أحد الفضلاء بالعراق ، وانتهى إليه التقدم في الكتابة والانشاء مع ما ضم إليه من الفقه والكلام والأصول والحساب والشعر .
وزبادة : بفتح الزاي وبعدها باء موحدة مفتوحة وبعد الألف دال مهملة وتاء تأنيث . انتهى .
وترجم له ياقوت في معجم الأدباء 7 / 280 ، وقال : كان كاتبا أديبا شاعرا مشاركا في الفقه والكلام والرياضي ، أخذ الأدب عن أبي منصور الجواليقي ، وغيره ولي النظر في ديوان البصرة ثمّ بواسط والحلّة ، ثمّ قلد النظر في المظالم ورتب حاجبا بباب النوبي ، ولمّا قتل الاستادار هبة اللّه ابن الصاحب وليّ الاستادارية مكانه ، ثمّ عزل وقلد ديوان الانشاء والنظر في ديوان المقاطعات فبقى على ذلك حتى مات .
وترجم له ابن خلكان في وفيات الأعيان 6 / 244 - 249 رقم 8008 ، وقال : كان من الأعيان الأماثل والصدور الأفاضل ، انتهت إليه المعرفة بأمور الكتابة والإنشاء والحساب مع مشاركته في الفقه وعلم الكلام والأصول وغير ذلك ، وله النظم الجيد . . . وسمع الحديث من جماعة . - وله رسائل بليغة وشعر رائق ، وفضله أشهر من أن يذكر . . .
قال ابن الدبيثي : سألت أبا طالب بن زبادة عن مولده ؟ فقال : ولدت يوم الثلاثاء 25 صفر سنة 522 ، وتوفّى ليلة الجمعة 27 ذي الحجة سنة 594 ، وصلّى عليه بجامع القصر ، ودفن بالجانب الغربي بمشهد الإمام موسى بن جعفر رضي اللّه عنهما ، يعني ببغداد ، وزبادة بفتح الزاي هو القطعة من الزباد الذي تتطيّب النسوان به انتهى .
وترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 4 ق 4 ص 871
معجم أعلام الشيعة — صفحة 489
مساهمون: السيد عبد العزيز الطباطبائي
ص٤٨٩