ترجم له في انسان العيون ص 150 ، وقال : من أهل الحلّة السيفية ، وهو أخو الحسين وكان الأكبر ، تصرف في الأعمال الديوانية ، وكان فاضلا أديبا مدح الأكابر وسافر إلى الشام ، وكان غاليا في التشيّع مبالغا في الرفض . . .
ومن شعره :
يا غزالا غازلت فيه غرامي * فأبى ان يدين لي أو يديني
لا وما رقّ من مدامة خديك * وماء أرقته من جفوني
وعذاب يحملن ظلمك حملي * لعذاب ظلمائه تبليني
ومنها في مدح علي بن أبي طالب عليه السّلام :
أصف السيّد الذي يعجز الواصف * عن عدّ فضله في السنين
خاصف النعل خائض الدم في * بدر وأحد والفتح خوض السفين
والقضايا التي بها حصل التمييز * بين المفروض والمسنون
ومنها :
سل براءة عن من تولت وفكر * ان طلبت النجاة فكر ضنين
أيولي على البرية من ليس * على حمل سورة بأمين
إنّ في مرحب وخيبر والباب * بلاغا لكل عقل رصين
ورجوع التيميّ أخيب بالراية * كفا من صفقة المغبون
ألشك من شوكة الحرب حادوا * يوم أحد أم خيفة المأمون
وأرى الحالتين توجب للأبطال * إبطال ما ادّعي من فنون
وكفى فتح مكّة لمن استيقظ * أو نال رشده بعد حين
حين ولّى النبي رايته سعدا * المفدى من قومه بالعيون
فشجاه الأعسى عليهم وللاوسي * شعب من قبله غير دون
فرأى أن عزله بعلي * هو أحمى لمجده من أفون